اخبار التعليمبني سويفتحقيقاتمتابعة وتقارير

العمال بادارة سمسطا التعليمية يستغيثون من قلة رواتبهم التى لا تتعدي 200 جنية ويطالبون بالتثبيت

كتب / فريد المصري

أطلق أكثر من 200 عامل واسرة بإدارة سمسطا التعليمية استغاثة إلى المسئولين يشتكون فيه من سوء أحوالهم، بسبب قلة أجورهم بالمدارس التعليمية حيث يتقاضي كل عامل منهم مبلغ 200 جنية فقط.، بالرغم من عملهم منذ سنين وتقدمهم بالكثير من الشكاوي للمسئولين عن العملية التعليمية بالمحافظة، لتثبيتهم أو رفع أجورهم والتعاقد معهم، ورفضت الإدارة التعليمية بدارة سمسطا التعاقد معهم وتم تعاقدهم مع مدارس سمسطا.

رصدت جريدة وموقع مصر بوست الإخباري، معاناة عمال مدار سمسطا واستغاثتهم وشكواهم بسبب أجورهم وقلة رواتبهم، فالتقت مصر بوست بمجموعة من العمال لنرصد شكواهم ونصل صوتهم للمسئولين، من اجل سرعة التدخل لحل هذه المشكلة،

في البداية يقول احد العمال العاملين بمدارس سمسطا، أصحاب الشكوى والاستغاثة ويدعي “ك.ع” فيقول نحن أكثر من 200 عامل بإدارة سمسطا التعليمية، ونعمل منذ سنوات وبالرغم من ذلك لا يتعدى الراتب الشهري أكثر من 200 جنية، بالرغم إننا نعمل منذ سنوات طويلة وحتى ألان لم يتم تثبيتنا، فهل في ظل الغلاء وارتفاع الأسعار تكفي 200 جنية مصروفات أسرة بالكامل، فنحن لدينا الأولاد ونسكن في منازل أو شقق بالإيجار فكيف نعيش بهذا المبلغ الزهيد الذي لا يكفي درس من دروس أولادنا الخصوصية أو لا يكفي وجبة واحدة لإفراد الأسرة.

بينما يضيف احد العمال والذي رفض ذكر اسمه، أنهم تقدموا بالعديد من الشكاوى دون جدوى وكلها وعود زائفة، فإلى متى سنظل نتقاضى هذه الرواتب القليلة، ولماذا نأخذ راتب 200 جنية في حين أن زملاء لنا آخرون في نفس العمل ويقومون بنفس المهام يتقاضون رواتب أكثر منا، فنحن نريد تطبيق الحد الأدنى الحكومي علينا والذي أصبح هو اقل راتب يتقاضاه العامل في مصر طبقا للقانون، وهو مبلغ 1200 جنية، وذلك حتى نستطيع أن نعيش حياة كريمة.

بينما صرخت أحدي العاملات بمدارس سمسطا التعليمية، نحن نناشد المسئولين من منكم يستطيع أن يعيش بهذا المبلغ الزهيد الذي لا يكفي أي شي من متطلبات الحياة، من منكم يستطيع أن يعيش ب 200 جنية في الشهر، والتي لا تكفي المواصلات بعد ارتفاع الأسعار والغلاء الذي نعيشه، واختتمت السيدة كلامها أرحمونا يرحمكم الله .

The short URL of the present article is: https://wp.me/p9kbk1-18A
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: