اخبار مصرالوادي الجديدفيديوهات وميديا

بالفيديو القصة الكاملة لحادث الواحات يرويها الإرهابي عبد الرحيم المسماري

أجري الإعلامي عماد أديب لقاء مع الإرهابي المقبوض عليه في حادث الواحات عبد الرحيم المسماري واسمه الحركي بسام، وذلك  في حلقة أمس من برنامجه انفراد والذي يذاع على قناة الحياة الفضائية، وهو الإرهابي لذي تم القبض عليه في عملية فك اثر البطل النقيب محمد الحايس.

من هو الإرهابي المقبوض عليه والذي يسمي عبد الرحيم

في بداية الحوار عرف الإرهابي نفسه قائلا أنا عبد الرحيم  عبد الله المسماري مواليد 5/10/ 1992 مواطن ليبي من مدينة درأنه حي السلام ، وحاصل على  ليسانس اللغة العربية اعتنق الفكر الجهادي لانتشارها في ليبيا بشكل كبير بعد ثورة ليبيا في عام 2011،واكثر واشهر الجماعات هي جماعة  شهداء أبو سليم والنور وأنصار الشريعة، وهى أصول أفكارهم سلفيه جهادية.

وأضاف عبد الرحيم المسماري شاركت أهالي ليبيا في مكافحة ألقذافي، وحملت السلاح ضد جيشه وعائلته، وفي أواخر عام 2014 إلى مجلس شورى مجاهدي درنة، وهو مجلس أسس  بعد ظهور حفتر، وهو اندماج مجموعة من الكيانات اندمجت من مكافحة حفتر وجيشه.

وأردف  عبد الرحيم المسماري الإرهابي المقبوض عليه في حادث الواحات، شاركت في تنفيذ عمليات جهادية في ليبيا ضد قوات حفتر، وهي عبارة عن عمليات ذرع قنابل ناسفة، وان جهادي ضد حفتر وقواته هو جهاد شرعي لأنه مخالف لشرع الله، وانه قاتل بمنظور عقائدي وليس منظور أنساني أو منظور عاطفي لأنه لو قاتل على المنظور الإنساني لم يقاتل ولم يحارب احد، وانه توصل إلى ذلك بعد دراسة العلم والدين والشرع ومعرفة الأسئلة ومعرفة علوم الدين والشرع وأنني مقتنع أن قتلهم حلال لأنه يعتبرون صائلين صالوا على المسلمين.

كيف انتقل الإرهابي عبد الرحيم من ليبيا إلى مصر  

قال الإرهابي عبد الرحيم  بداء التفكير في الانتقال من ليبيا إلى مصر وذلك بعد انضمامي إلى مجلس شوري مجاهدي درنة والتعرف على شخص مصري وهو اسمه عماد الدين عبد الحليم وهو اسمه الحركي الشيخ حاتم وتم التعرف عليه في ليبيا عام 2015 وترك أنصار بيت المقدس بعد حادث الفرفرة، وانضم إلي مجلس شوري مجاهدي درنة وكان يساهم مع المجلس في التفجيرات وإعداد العبوات الناسفة.

وأضاف الإرهابي عبد الرحيم أن بعد ذلك عظم شان الشيخ أبو حاتم وبداء في تأسيس تنظيم جديد، وبداء التفكير في نقل الجهاد إلى مصر وذلك لمحاربة الظلم الموجود في مصر وذلك لان مصر مليئة بالظلم، وذلك بسبب أن في ليبيا توجد جماعات كثيرة جدا تكافح الظلم لكن في مصر لا يوجد لذلك جاءت التعليمات إلى الانتقال الجهاد من ليبيا إلى مصر .

وأردف أن الشيخ حاتم كان يوفر الدعم اللوجيستى أو المادي للجماعة، وهو من كان يقوم بتوفير المال للجماعة وهو من يقوم بتوفير مكان التدريب فقام بتوفير مزرعة كبيرة اتخذناها للتدريب، وكنا لا نسال من أين جاء الشيخ حاتم بالأموال، وان مصدر الأموال للجماعة من التبرعات والغنائم، وكان لا يستطيع احد أن يساءل من أين جاءت هذه الأموال .

لمعرفة المزيد من التفاصيل شاهد الفيديو لكي تتعرف على التفاصيل الكاملة لحادث الواحات من بداية دخولهم مصر إلى لحظة القبض عليه وتسليم نفسه بعد اشتباكات مع الشرطة، وما هي أخر كلماته التي ختم بها حوارها وأصرره على راءيه حتى النهاية.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: