مقالات راي

الرئيس السيسى وإستعادة المكانة السياسية و العسكرية لمصر 

بقلم : مايسة أحمد محمدالرئيس السيسى هو المنقذ لمصرمن المخططات الغربية لتقسيم مصر و تخريبها للسيطرة
على ثرواتها الطبيعية ، و قبل سيادتة تكليف المصريين له بقيادة البلاد ، فبدأ سيادتة بتقوية وزيادة تدريب أفراد القوات المسلحة المصرية و تعزيز القدرات العسكرية المصرية بتسليحهم بأحدث أنواع الأسلحة مثل الميسترال
و الرافال و الفرقاطة تحيا مصر و أنظمة الدفاع الصاروخية الروسية S – 400 ، كذلك الحرص على تنوع مصادر السلاح المصرى من ( روسيا ، فرنسا ، ألمانيا ) بعد محاصرة أمريكا لمصرعسكريا ، كما إهتم سيادتة بترسيم الحدود البحرية بين مصر و قبرص من جهة و السعودية من جهة أخرى كما إستطاعت مصر الكشف عن مؤامرات إسقاط الدول العربية بواسطة الإخوان المسلمون فحصلت مصر على تأييد الدول العربية و الافرقية لمواقفها
و اتجهت مصر للتحالف مع دول الخليج وعادت مصر قلبا نابضا مدافعا عن الامة العربية إستعادت مصر نفوذها السياسى و الحضور الايجابى بالقارة الافريقية وعنه فقد اعلنت السعودية تصدير البترول المنتج بها عن طريق شركة سوميد المصرية فى محور قناة السويس الجديد وبذلك ضياع حلم إسرائيل فى عمل القناة المنافسة لقناة السويس ، واصبحت ملفات القضية الفلسطينية و ليبيا و سوريا تحت رعاية مصرية واضحة للجميع كما ظهر جليا واضحا فقدان قطر لنفوذها بمجلس التعاون الخليجى بسبب دعمها للارهاب وزعزعة الاستقرار فى الدول العربية ،وقامت مصربعمل مناورات عسكرية مع دول الخليج و تعاون عسكرى و معلوماتى على أعلى مستوى
أما عن المستوى الدولى فقد تم الإعتراف الدولى وكذا البيت الابيض بثورة 30 يونيو ، وصارت كلمة مصر مسموعة بالمحافل الدولية ، ولقوة الجيش المصرى و أسلحتة الحديثة و ترسيم الحدود البحرية ، تم تأمين عمليات التنقيب عن الغاز فى البحر المتوسط و بخاصة ( حقل ظهر ) ، وتم عمل صفقات اقتصاية كبيرة فى مصر مع المانيا
وتم إعتراف فرنسا ان مصر صمام الأمان والأمن للمنطقة و اوروبا ، وتم الإتفاق العسكرى و الاقتصادى و النووى المتمثل فى مشروع الضبعة و فى علوم الفضاء ، وأقمار التجسس العسكرية مع عمل مناورات وتدريب مشترك بين وحدات الارهاب بين مصر وروسيا على أساس الندية و ليس التبعية ، مما أجبر الولايات المتحدة على إظهار حسن النوايا والتودد لمصر . هكذا سيادة الرئيس السيسى فقد كان تفكير سيادتك سابقا لعصرك و قد تحملت كثيرا من التحديات الداخلية و الخارجية و بقيت صامدا قويا و بكل حكمة تغلبت عليها جميعا بصبر و قوة وعلم وفكر حتى أن قادة الدول العربية و الأجنبية لم تستطيع أن تخبئ الإحترام و التبجيل لشخص سيادتك الكريم ، سيادة الرئيس السيسى لا أستطيع فعل شىء إلا أن أنحنى إحتراما أمام ذكاء وحنكة وقوة سيادتك وأقول أنه ما علينا الأن إلا أن نرد لسيادتك الجميل ونقول أن الشباب المصرى يحبك و يحترمك ويأخذك قدوة فى الصمود وتحدى العقبات والتحديات ، نرجوك سيادة الرئيس قبول طلبنا بإستكمال مسيرة النجاح التى بدأتها بمصر أن أدعم سيادتك لفترة رئاسية ثانية 2018 – 2022 ، مع جزيل إحترامى لوطنية سيادتك و حبك لوطنك الغالى مصر .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: