اخبار الرياضةاخبار مصر

تمردالبرلمان مجلس النواب المتسبب في ازمة ” أوبر و كريم

كتب احمد غنيم

اكد صبري عبدة جاد ان مجلس النواب يتسبب في كثير من الازمات بسبب عدم اصدار التشريعات المتعلقة بالمواطن ومنها قانون تنظيم اوبر وكريم وطالب جاد ، الحكومة بسرعة إرسال قانون الذى ينظم عمل ” أوبر و كريم “.

واكدت الحملةأن الشركات تقدم خدمة مميزة لابد أن تستمر، متابعاً ” التنافس فى سوق النقل يعود على المستهلك بالنفع فالجميع يريد أن يثبت أن خدمته هى الأميز و الأجود “.

وقال جاد ان البرلمان اصبح ممرر لقوانيين الحكومه و إن القانون الذى يقنن عمل شركتى ” أوبر و كريم ” لم يتم إرساله لمجلس النواب حتى الأن وكان يجب ان يقدم من جانب النواب واكدت الحملة تضامنها مع الشركات التي ستطعن على حكم محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة بوقف عمل الشركتين فى مصر، مضيفاً ” قطاع كبير من المصريين يعملون فى هذة الشركات لذا وجب التقنين “.

واكد جاد أن اصدار قانون يقنن شركتى أوبر وكريم، مهم جدًا على مستوى الاقتصاد المصرى، ويوفر فرص عمل للشباب، وبالتالى فإن مسؤولية البرلمان تشجيع هذا النوع من الاقتصاد، ولكن بشرط الحفاظ على حقوق الدولة المصرية.و يجب على هذه الشركات دفع الضرائب المستحقة عليهم للدولة مع تقنين أوضاعهم، مشيرا إلى أن هذه الشركات تستثمر أموالها بشكل كبير فى الكثير من دول العالم وبالتالى يجب السعى إلى تقنين الأوضاع من خلال قانونى النقل التشاركى والتجارة الإلكترونية. ولن يقتصر على شركتى “أوبر” و”كريم” فقط ولكنه يتطرق إلى كافة أنواع النقل مثل نقل البضائع وغيرها بحيث يتم تقنين الأوضاع ودفع حقوق الدولة، موضحا أن الجهات المعنية سوف تصدر تراخيص التشغيل للشركات التى تؤدى هذه الخدمة من خلال رسوم التشغيل بالإضافة إلى تقنين أوضاع دفع الضرائب.

كانت قد قضت محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة، برئاسة المستشار بخيت إسماعيل، أمس الثلاثاء، بقبول الدعوى المقامة من علاء محمد على وآخرين، المطالبة بايقاف نشاط “أوبر وكريم”، ومثيلاتها لتشغيل السيارات، مع وقف التطبيقات التى يستخدمونها.

وكالة “رويترز”، أكدت أن شركة نقل الركاب “أوبر” لم تتلق حتى الوقت الراهن إخطاراً رسمياً بحكم المحكمة، التي علقت رخصتها، مع العلم أنه يجوز للشركة الطعن على الحكم.

” اوبر ” شركة نقل أمريكية متعددة الجنسيات تعمل على شبكة الانترنت، مقرها في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا.

تتيح لمستخدمي الهواتف الذكية طلب رحلة،حيث يتم توجيه السائقين الذين يستخدمون سياراتهم الخاصة لتنفيذ تلك الرحلات.بدأت عملها اعتبارا من 28 مايو 2016، و أصبحت خدماتها متوفرة في 449 مدينة موزعة على أكثر من 66 بلداً حول العالم.

The short URL of the present article is: https://wp.me/p9kbk1-26m
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: