اخبار التعليمحوادث وقضايا

زلزال التزوير يضرب  جدران التربية والتعليم  بمركز سمسطا ببني سويف

هند الباهي

حلقة من مسلسل حلقات إهدار المال العام علي أرض التربية والتعليم بسمسطا بعد إدعاء مواطن امتلاكه لمدرسه مطالبا مدير الإدارة بإخلائها مستندا علي عقد بيع وهمي نتيجة إهمال مدير الإدارة .

 

.منذ قرابة  العام  قامت  شركة الوجة القبلي لاستصلاح الأراضي  بتخصيص مبنى للأبنية التعليمية عبر مخاطبات رسمية لمديرية ألتربيه والتعليم بقيادة أ. سهام يوسف .. وهي عبارة عن مبني بلبلوك تحت أسم مدرسة الأماني الابتدائية القديمة حيث كانت محل عمل وإدارة تابعة للتعليم  بقرية مازورة 2  مركز سمسطا

حتي كانت المفاجأة بظهور عقد بيع للمدرسة تحت أسم عقار من طرفين يدعى الطرف الأول بالعقد انه امتلكها تحت وضع اليد (وليس عجيبا في ظل هذه الإدارة أن تمتلك مؤسسة حكومية بوضع اليد)

وبالتالي ظهرت أحقية العقد الوهمي (بالتزوير والتلاعب والتمويه) حيث أن تواريخ مخاطبات شركة الاستصلاح للمديرية وردود المديرية عليها هي تواريخ حديثة عن تاريخ إبرام العقد (تزوير )

وبالتالي  تورطت  الإدارة الهندسية أو قسم التنظيم بالحكم المحلي بإصدار ترخيص إحلال وتجديد للمدرسة بناء على طلب الطرف الثاني بالعقد ليبدأ الطرف الثاني بمخاطبة مدير إدارة سمسطا التعليمية بضرورة إخلاء المدرسة من المقاعد والإشغالات المتراكمة  بها

في سياق متصل وللوقوف علي صحة الادعاء من عدمه تحدثت مع السيدة الفاضلة وكيلة المديرية سهام يوسف والتي أقرت بصحة المستندات بأن مدرسة الأماني الابتدائية هي تابعة لأصول التربية والتعليم وأن مديرية التعليم ببني سويف تحتفظ بأصولها

بالإضافة إلى أن إهمال هذا المبنى من قبل التربية والتعليم جعله مطمع للكثيرين وتجنى على حرم المبني الكثيرين  إلى أن هيئة قضايا الدولة أوصت بضرورة رفع دعوى عاجلة على المواطن المدعي بالملكية.. والي الآن لا توجد دعوى

على مديرية التعليم وهيئة الرقابة الإدارية ضرورة التحرك الفوري نحو هذا الأمر أن هناك مستندات وافيه تمتلكها المديرية وإدارة سمسطا التعليمية حول هذا الأمر ……

أن مدرسة الأماني الابتدائية القديمة هي ملكية عامة ومؤسسة من مؤسسات الدولة هذه المدرسة أنا وأنت وهو وهي تبرعت بها شركة الوجه القبلي لاستصلاح الأراضي بمساحة 3300متر شامل حرم المدرسة

The short URL of the present article is: https://wp.me/p9kbk1-25N
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: