تعليم وجامعات

شراكة تثقيفية بين طب المنصورة ،ومديرية الشئون الصحية بالدقهلية 

شراكة تثقيفية بين طب المنصورة ،ومديرية الشئون الصحية بالدقهلية 

هناء الحديدي _ المنصورة

تحت اشراف الاستاذ الدكتور محمد حسن القناوى رئيس جامعة المنصورة، والاستاذ الدكتور السعيد عبد الهادى عميد كلية الطب ، نظم قطاع شئون خدمة المجتمع و تنمية البيئة بكلية الطب جامعة المنصورة برئاسة الدكتورة نسرين صلاح عمر ، يوما علميا من خلال برنامج وحدة التعليم الطبي المستمر بالتعاون مع قسم الأمراض الصدرية ومستشفى صدر المنصورة بعنوان Effort made to prevent and treat TB وذلك فى إطار إحتفالية منظمة الصحة العالمية بالإحتفال باليوم العالمى للدرن ، يوم الأربعاء 21 مارس بمستشفى الصدر بالمنصورة المنوطة بعلاج حالات الدرن من قبل وزارة الصحة ، حيث كان هدف القطاع هو الخروج بالأنشطة إلى أرض الواقع للوصول بالتثقيف الصحى من المتخصصين إلى المجتمع الطبى خارج الجامعة ، وإيمانا بالدور الريادى والتنويرى لجامعة المنصورة فى المجتمع المحيط ، حاضر فيها الدكتور وجدى أمين عبد المنعم مدير إدارة الأمراض الصدرية بوزارة الصحة ، الدكتور عصام الجمل أستاذ ورئيس قسم الصدر بطب المنصورة ، الدكتور علاء الدين حسين زهرانرئيس قسم الدرن المقاوم بمستشفى صدر المنصورة ،الدكتورة ناريمان محمد النشارأستاذ الميكروبيولوجى والمناعة بطب المنصورة ،الدكتور ممدوح عبد الفتاح زويفةأخصائى أمراض صدرية بمستشفى صدر المنصورة ،الدكتورة شيماء محمد أبو شبانةأخصائى أمراض صدرية بمستشفى صدر المنصورة
حضر اللقاء الدكتور أشرف شومة مدير وحدة التعليم الطبى المستمر بطب المنصورة ، الدكتورة نسرين محمد شلبى منسق اليوم العلمى ومدير وحدة الجودة بطب المنصورة
وعدد كبير من الاطباء المتخصصين فى الامراض الصدرية من نواب وأخصائى وإستشاريين الأمراض الصدرية بمستشفى الجامعة ومسشفيات ومستوصفات الأمراض الصدرية بمحافظة الدقهلية ،حيث إنتهى اللقاء بعدد من التوصيات وهي :-
1- نتيجة جهود وزارة الصحة والدولة فى تطبيق البرنامج القومى لعلاج الدرن إنخفضت معدلات الإصابة فى مصر لتصل إلى 24 فى الألف مما يعطى الأمل أنه بمزيد من الجهود من الممكن القضاء على المرض.
2- أهمية الترشيد فى إستعمال مضادات الدرن للحد من ظهور الدرن المقاوم والذى ظهر فى الآونة الأخيرة نتيجة إستعمال مضادات الدرن فى علاج أنواع مختلفة من العدوى من قبل بعض التخصصات الأخرى.
3-ضرورة إتباع الطرق العلمية فى مكافحة العدوى لوقاية العاملين من الأطباء وفريق التمريض وجميع المتعاملين مع المرضى للحد من حدوث العدوى وظهور إصابات مرضية بينهم.
4- إتباع البروتوكولات المختلفة للتعامل مع الحالات الخاصة المصابة بالدرن مثل السيدات الحوامل والمرضعات ومرضى الكبد والكلى ومرضى السرطان ومرضى زراعة الأعضاء ومرضى نقص المناعة.
5- إلقاء الضوء على الدرن خارج الرئة ومحاولة التعريف به للأطباء فى التخصصات الأخرى نظرا لأهميتة وتشابة أعراضة مع الحالات المختلفة خاصة فى الحالات الجراحية مثل تضخم الغدد الليمفاوية كذلك حالات إلتهابات العمود الفقرى إلتهابات الجهاز البولى والتناسلى والتى يكون سببها هو الدرن لكن عدم وضعة فى الحسبان يؤدى إلى تأخر التشخيص.
6- التعريف بعوامل الخطورة والتى تؤدى إلى ظهور المرض.
7- أهمية التعامل مع حالات الدرن الكامن فى خطوات علمية والكشف المبكر إذا ماتحول إلى حالة مرضية.
8- تم التعريف ببروتوكولات تحويل الحالات المكتشفة إلى مستشفيات الصدر وأهمية أن يكون التشخيص مستندا على نتيجة لعينة باثولوجية فى حالات الدرن خارج الرئة حتى تتمكن مستشفيات الصدر من إلحاق المريض بالبرنامج القومى والبدء السريع فى العلاج.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: