غير مصنف

الفنان عادل امام بين اشاعة الوفاة وحقيقتها

الوفاة حقيقة ام اشاعة

الغريب في قضية الاشاعة انها تاخذ اثرا سريعا وسلبيا خصوصا اذا كانت شخصية لها اثرها الواضح والبين في الوسط الفني والشعبي والرسمي على المستوى المحلي والعربي والعالمي كالفنان عادل امام وواحيانا كان يظهر على الفضائيات وينفي الخبر ويفرح جمهوره بكلماته البلدي الرائعة التي تندى ابتسامة وبشرا فلا ندري هل هي كذبة مثل كذبة نيسان او هل هناك جخات تروج لوفاته لفائدةةمعينة او انها صفحات تجارية تروج لكثرة المستخدمين وتعرف ما لهذا الرجل من كاريزما في العالم العربي بما قدمه من دراما على المسرح المصري ونتاجاته من الافلام التي زخرت بها شاشةةالتلفزيزن المصري والكثير من المسلسلات منذ بداياته والى الان لم يتوقف فهو النخلة المعطاء والمعين الذي لا ينضب ينيوعا يهب الرواء لكل الواردين وتعرفه الملايين من مختلف الاجيال من الستينيات والى الان متعاقبة تعرفه الكبار والشباب والصغار وتردد كلماته المقتطعة من مسرحياته وافلامه الغضة الطرية
ودائما وابدا ظل عادل امام بسمة على شفاه الناس وفرحة لقلوب اتعبتها الحياة ونهلة لجسد منهك انه صدى الضحكة وضمير الانسان ووجدانه انه لسان فصيح يعبر من خلال فنه عن معاناة الناس ورغياتهم باسلوبه الساخر الجميل ويحاكي المشاعر بطيب الخواطر ويكان من يجلس ويتابعه مسرحياته ينتظر في لحظ مفاجأة تهزه من الاعماق من خلال موقف تو كلمة او حتى صمته وحركات وجهه وتقاسيمه التي تبدي المثير من المعاني الهزلية حيث يشير بعينه او حاجبه نعم نتمنى ان يكون خبرا عار عن الصحة ونتمنى العنر الطويل للزعيم عادل امام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: