محمد خدة الذي احتفلت بذكرى ميلاده جوجل اليوم من هو

0 71

محمد خدة هو رسام وفنان جزائري احتفلت اليوم جوجل به وذلك عن طريق تغيير واجهتها الرئيسية او الوجهة الرئيسية لمحرك بحثها الشهير جوجل بوضع صورة هذا الفنان الجزائري، حيث قامت شركة جوجل بوضع صورة الفنان محمد خدة وهو ممسكا بريشة الرسم او اداة الرسم ويرسم كلمة جوجل ويرسم حروف كلمة جوجل التى تظهر باللغة الانجليزية على موقع البحث الشهير جوجل .

وفي هذا المقال وفي هذه السطور القليلة القادمة سوف نتعرف معا على من هو محمد خدة التى تحتفل بذكرى ميلاده جوجل اليوم .

من هو محمد خدة

محمد خدة هو رسام او فنان جزائري ولد بالجزائر في مثل هذا اليوم لذلك تحتفل جوجل بذكرى ميلاده اليوم، وهذا يعني ان الفنان محمد خدة ولد فيي 14 مارس عام 1930، وتوفي في عام 1919 في الجزائر ايضا عن عمر يناهز 61 عام.

طفولة محمد خدة

كما سبق القول بان الفنان الجزائري والنحات محمد خدة ولد في الجزائر في مثل هذا اليوم 14 مارس في بمستنغام بالجزائر، وكانت طفولته مملتئة بمظاهر حياة الفقر والبؤس حيث ولد لابويين فقيرين، لذلك عمل الفنان منذ طفولته لكي يساعد والديه على الحياه، وكان والديه مكفوفين فعمل محمد خدة وهو صغير في مطبعة لكي يساعد والديه على الحياة، ولم يدخل المدارس او التعليم الاكاديمي لكي يتعلم الفن ولكنه تعلم الفن بشكل عصامي حيث اقتحم ميدان الرسم بحسه الفني .

مشواره الفني وبداية محمد خدة الفنية

كانت بدايته الفنية في المطبعة حيث بداء يتعلم رسم الحروف واصبح عنده هوس بالالوان والخطوط ، وبداء بالرسم الواقعي ورسم اول لوحاته الفنية وهو في عمر 17 عام، واضطرته الظروف الى الهجرة والسفر الى فرنسا من اجل العمل فكان يعمل في النهار ويرسم في الليل.

وفي باريس تعرف محمد خدة على العديد من الشخصيات الفنية والثقافية من جنسيات مختلفة وتعرفه بمثل هذه الشخصيات الفنية اثرت في تشكيل رؤيته الفنية الاولى وساعدته على اقامة معرضه الفني الاول في باريس في قاعة الحقائق وذلك في عام 1955.

عاد محمد خدة الى بلده الام الجزائر من جديد وذلك بعد استقلاق الجزائر في عام 1962 ونظم بها اول معرضا له في الرسم في وطنه والذي اطلق عليه اسم السلام الضائع وذلك في عام 1963 .

مشاركات محمد خدة الفنية والثقافية واهم اعماله

ساهم محمد خدة في الحركة الثقافية طيلة مشاوره الفني بداية بمشاركته سنة 1964 في تأسيس الاتحاد الوطني للفن التشكيلي

تقلد عدة مسؤوليات في وزارة الثقافة والمجلس الأعلى للثقافة وكذا المدرسة العليا للفنون الجميلة

أسس رفقة فنانين آخرين مجموعة “أوشام” في سبعينيات القرن الماضي

أقام عدة معارض جماعية وفردية آخرها كان في قاعة “السقيفة” سنة 1990 أي قبل سنة من وفاته.

وصفه الكاتب الجزائري محمد ديب بـ”المنجم” الذي يفك طلاسم الرموز لإعادة إحياء رونق جوهر في لوحات خالدة يلتقي فيها الماضي بالحاضر والمستقبل”.

طوال مسيرته الفنية الممتدة على مدى أكثر من أربعة عقود رسم محمد خدة العشرات من اللوحات الفنية أغلبها موجود بالمتحف الوطني للفنون الجميلة بالعاصمة، والمتحف الوطني أحمد زبانة بوهران، ولدى الاتحاد الوطني للفنون الثقافية، بالإضافة إلى ذلك إستطاع الفنان محمد خدة أن يترك بصمته عبر مجموعة من الرسومات الجدارية منها منحوتته “نصب الشهداء” في مدينة المسيلة، وصمم زرابي مثل تلك التي تزين مطار الملك خالد الدولي بالسعودية.

ومن جهة أخرى، قام محمد خدة أيضا عن طريق رسومه بتزيين كتب لأشهر الكتاب مثل ديوان الوردة لجان سيناك سنة 1964، و “من أجل إغلاق نوافذ الحلم” لرشيد بوجدرة سنة 1965، و”العصفور المعدني” لالطاهر جعوط سنة 1982 وأيضا كتب للفرنسي جون ميشال وجورج برنارد.

ولمحمد خدة العديد من المقالات والكتابات النقدية والتنظيرية التي كان ينشرها في الصحف والمجلات المتخصصة أو تضمنتها كتبه التي نذكر بين أهمها: كتاب “عناصر من أجل فن جديد” أصدره بالإشتراك مع آنا غريكي سنة 1967، وكتاب “أوراق مبعثرة ومجتمعة” عن منشورات “سناد”، الجزائر سنة 1983.

أما في مجال الديكور مسرحي، عُرف خدّة بتجربته الطويلة في العمل مع المخرج عبد القادر علولة، حيث صمم ديكورات أبرز مسرحياته، كما أنه أنجز ديكور مسرحية ولد عبد الرحمان كاكي “بني كلبون” سنة 1974. وقام أيضا بتصميم ملابس وديكور مسرحية “الشهداء يعودون هذا الأسبوع” التي أخرجها زياني شريف عياد عن قصة للطاهر وطّار.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق